الشيخ هادي النجفي
273
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
وذلك انّ الطاعون كان يقع فيهم في الإبكار والمملكات فكرهوه لذلك لا لغيره ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 7452 ] 4 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه : انّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قضى في رجل وامرأة ماتا جميعاً في الطاعون ماتا على فراش واحد ويد الرجل ورجله على المرأة فجعل الميراث للرجل وقال : انّه مات بعدها ( 2 ) . [ 7453 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد وغيره ، عن بعضهم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وبعضهم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم أُلوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثمّ أحياهم ) فقال : إنّ هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا : لو كنّا أقمنا لكثر فينا الموت ، ويقول الذين أقاموا : لو كنّا خرجنا لقلّ فينا الموت ، قال فاجتمع رأيهم جميعاً انّه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعاً وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا في البلاد ما شاء الله ثمّ انهم مرّوا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم واطمئنوا بها قال لهم الله عزّ وجلّ موتوا جميعاً فماتوا من ساعتهم وصاروا رميماً يلوح وكانوا على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم وجمعوهم في موضع فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل فلما رأى تلك العظام بكى واستعبر وقال : يا ربّ لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك ،
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 563 ح 29 . ( 2 ) الكافي : 7 / 138 ح 6 .